22 يونيو، 2009

نحن ...!!

22 يونيو، 2009 1
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وعلى آله وصحبه ، أمّا بعد :
مابين فلسطين جرح الأمة النازف ، والسودان يتهدده خطر التقسيم ، واليمن ودعوات الإنفصال ، والصومال ونزيف دم بريئ ، وموريتانيا وإنقلاباتها ، ولبنان وفرقائها ، وأفغانستان والعراق وباكستان و ... و .... و .... ، تتنوع جراح أمتنا الإسلامية .



قال أحمد مطر :

نحن من أيّة ملّة ؟
ظلنا يقتلع الشّمس ولا يأمن ظلّه
دمّنا يخترق السيف
ولكنّا أذلة
بعضنا يختصر العالم كلّه
غير أنّا لو تجمّعنا جميعاّ
لغدونا بجوار الصفر قلّة

********

نحن من أين؟
إلى أين؟
وماذا ؟ ولماذا؟
نظم محتلة حتى قفاها
وشعوب عن دماها مستقلّة
وجيوش بالأعادي مستظلة
وبلاد تُضحك الدّمعَ وأهلَه
دولة من دولتين
دولة ما بين بين
دولة مرهونة والعرش دين
دولة ليست سوى بئر ونخلة
دولة أصغر من عورة نملة
دولة تسقط في البحر
إذا ما حرّك الحاكمُ رجلَه
دولة دون رئيس !
ورئيس دون دولة !

********

نحن لغز معجز
لا تستطع الجّنُّ حلّه
كائنات دون كون
ووجود دون علّة
ومثال لم ير التاريخ مثله
لم ير التاريخ مثله ..!!!


من موقع " أدب " .

12 يونيو، 2009

عندي سؤال ...!!

12 يونيو، 2009 4
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وعلى آله وصحبه ، أمّا بعد :
هذه التدوينة مشاركة من الأخ " علي ركابي " وهي مشاركة شعرية ، والجميل فيها أنها مكتوبة بالفصحى ، الفصحى التي غفل عنها كثير من الشعراء والكتاب ، دعونا الآن نقرأ سؤاله .


عندي سؤالٌ قد حَلَّ اللِجامْ
أنا من أنا و ماذا أريدْ..
و هل يدومُ عزي بالدوامْ

أنا من ركابِ هذا الصعيدْ
ابن قريشِ هاشمٍ و الوليدْ
ابن تنوفةِ سودِ الطَرفِ و اللِثامْ
و دَمُ حَيدَرَةَ يجري في الوريدْ

ولكن ما نَسَبُ الفتى..
إن غدى..
عن أصلِ كُنهِ الذاتِ يحيدْ

إن غدى رُوَيبِضَةً بغير افتهامْ
يُرَدِدُ ما يَسمَعُ من كلامْ

إن اكتفى قال كفى من ذا النشيدْ
ما الجديدْ..
هل من مزيدْ..
افترينا مِن مِثلهِ ألفاً أو يَزيدْ

قَد سَئمنا أشعارَ لَبيدْ
و أخبار مُعتَصمٍ و الرَشيدْ
سَئمنا الحُسامْ

بل سَئمنا السلامْ
سئمنا نَوحَ الحمامْ

فهل للجرح من التئامْ
أبني لِعَبلَةَ بِهِ مَجداً تَليدْ
مجداً فَقيدْ
يَفِلُّ الحَديدُ به الحَديدْ

ما هذا الكلامْ
سأحكي لنفسي حكايةً..
و أنامْ

07 يونيو، 2009

" روبابيكيا " ما أجمل الماضي !!

07 يونيو، 2009 4
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وعلى آله وصحبه ، أمّا بعد :
في أحايين كثيرة يشعر كثير منا برغبة ملحة وحنين جارف إلى الماضي ، ذلك الماضي الذي عاش الإنسان فيه طفولته ، وقضى فيه أياماً هي الأجمل في حياته ، أنا شخصياً أحب الماضي بشكل غير طبيعي ، كم أتمنى لو كنت أعيش في تلك الأيام الخالية ، تلك الأيام التي كانت مباركة ، وكانت الوجوه فيها بشوشة ، والنفوس صافية .
وقد وجدت على صفحات " الفيس بوك " مجموعة جميلة تعني بالماضي بكل تفاصيلة ، صورة ، حكاياته ، شخصياته وغير ذلك من مواضيع أشبعت رغبتي وحبي للماضي الجميل ، الجروب إسمه : روبابيكيا .. مش للبيع " ، أترككم الآن مع بعض الصور من الجروب :

مدينة الألف مئذنة !

الحارة المصرية

وكان للأزهر مكانةٌ

السّقا ، ورجل يشرب جالساً كما السُّنة

الكُتاب ، عندما كان للقرآن أولوية

وسيلة المواصلات في الماضي ، وانظر ماذا كان النساء يرتدين

12 مايو، 2009

الحركات الإسلامية والحكمة المفقودة !!

12 مايو، 2009 2
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وعلى آله وصحبه ، أمّا بعد :
في الحقيقة لا أعلم كيف أبدأ خاطرتي تلك ....
كنت قد كتبت خاطرة من قبل عن الوضع في الصومال ، ولا يخفى عليكم كيف تطورت الأوضاع هناك بصورة أبعد ما تكون عن الحكمة إلى الحدّ الذي وصل إلى أن تقاتل الإسلاميون ووقع العديد من الضحايا من المدنيين .
والمتأمل في التاريخ المعاصر للحركات الإسلامية يجد أن تصرفاتها في أغلبها بعيدة جداً عن الحكمة ، وأنها ضيعت فرصاً كثيراً لو أحسنت إستغلالها لكان وضع المسلمين الآن أفضل بكثير :
  • ففي حرب الشيشان الأولى تمكن المجاهدون الشيشان من إجبار روسيا على توقيع إتفاق سلام مع الشيشان واستقلال الشيشان " عملياً " عن روسيا ، لكن هل يتجه الشيشانيون إلى الداخل ؟ هل يصلحون ما أفسدته سنوات الحروب ؟ هل يطيبون الجراح؟ لا لكنهم سعوا مباشرة إلى داغستان محاولين السيطرة على بعض القرى والبلدات الحدودية الواقعة بين البلدين ، فكانت النتيجة إجتياح القوات الروسية للشيشان وإعادة إحتلالها مرة أخرى إحتلالاً مستمراً إلى الآن .
  • وفي أفغانستان بعد أن تمكن المجاهدون من سحق الروس وطردهم ، تفرغ المجاهدون لبعضهم ودخلوا في صراعات وحروب فيما بينهم وقامت حرب أهلية لا تزال تبعاتها مستمرة حتى اليوم .
  • وفي أفغانستان أيضا ، بعد أن استقر الأمر لحركة طالبان في أفغانستان ( سيطرت على ما قرب من 95% من أرض أفغانستان ) كان  أسامة بن لادن قد إتخذ من أفغانستان ملاذا له هو وكثيرين من المجاهدين العرب وكان قد أعلن تأسيس تنظيم القاعدة وبدلاً من أن يساعد هذا التنظيم حركة طالبان في إتمام سيطرتها على باقي أراضي أفغانستان ، وبدلاً من أن يحترم سيادة الدولة التي أوته وحمتة ، إذا به يقوم بأحداث سبتمبر الشهيرة التي أدت إلى إحتلال أمريكا لأفغانستان وما تبع ذلك من ويلات لا تخفي على أحد .
  • وغير بعيد عن أفغانستان ، تمكنت حركة تنفيذ الشريعة الباكستانية من توقيع اتفاق مع الحكومة الباكستانية يقضي بتطبيق أحكام الشريعة الإسلامية في وادي سوات مقابل وقف إطلاق النار في هذه المنطقة ، والبديهي أن يتجه أعضاء الحركة إلى داخل الإقليم ويُعملوا فيه البناء والتعمير وتعويض الناس البسطاء عما أصابهم خلال سنوات القتال ، لكن ما حدث هو أن إتجهت الحركة إلى السيطرة على إقليم بونير القريب جدا من العاصمة الباكستانية الأمر الذي دفع بالجيش إلى التدخل مع أوامر من الحكومة الباكستانية بالقضاء نهائياً على تلك الحركة.
الغريب في الأمر أنه رغم التسلسل الزمني لهذه الأحداث إلا أنها متكررة بمعنى لا توجد استفادة من تجارب الآخرين ، بالطبع لا أقصد من كلامي هذا الهجوم والتجريح ، لكن هي ملاحظات وخواطر لعل فيها فائدة . 

28 أبريل، 2009

مختارات من أقلام المدونين 6

28 أبريل، 2009 0
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وعلى آله وصحبه ، أمّا بعد :

أعتذر إليكم على الإنقطاع عن التدوين خلال الفترة الماضية وأعود إليكم بتلك المختارات السريعة من أقلام المدونين :
 
• حمزة توك •.حقوق النسخ والإقتباس غير محفوظة بشرط ذكر المصدر